الحكيم الترمذي

374

ختم الأولياء

الرؤيا أعم وأكثر . والقلب الذي في قبضته قليل في الخلق ، لا يبلغ عددهم عدد الأصابع . واين « ح 3 » قوله ، عز « خ 3 » وجل « خ 3 » : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ؟ [ 286 ] وهل « د 3 » البينة الا ما « ذ 3 » انكشف « ذ 3 » عنه « ر 3 » من الغطاء « ز 3 » ؟ وأورده « س 3 » الحق ؟ فصار على بينة من ربه . وهل « ش 3 » الشاهد « ش 3 » الذي يتلوه الا « ص 3 » السكينة « ص 3 » التي ذكر اللّه تعالى « ض 3 » في كتابه : لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ ؟ فقد اخبر اللّه « ط 3 » عز وجل « ط 3 » ، عن فعل السكينة في القلب : ان « ظ 3 » يزداد بها طمأنينة « ظ 3 » فان « ع 3 » الحق يقبله ( القلب ) والسكينة يسكن إليها « ع 3 » . ( الفصل الرابع عشر ) ( البشرى ) قال له قائل « ا » : وما صفة الولي الذي هذه بشراه ؟ قال : احفظ علينا حتى ينقضي « ب » ما نحن فيه ! ان اللّه ، عز وجل ، خلق هذا الآدمي وله قلب ( هو ) وعاء « ت » لتوحيده « ت » ، ونفس ( هي ) وعاء لشهواته . والصدر ساحة القلب والنفس . ولكل واحد « ث » منهما باب شارع إلى هذه « ج » الساحة . وللنفس « ح » مشاركة مع القلب فيما يرد على

--> ( ح 3 ) فأين F . ( خ 3 - خ 3 - ) V . ( د 3 ) فهل V . ( ذ 3 - ذ 3 ) لمن انكشف F . ( ر 3 ) له V . ( ز 3 ) + عنه V . ( س 3 ) وأورد V . ( ش 3 - ش 3 ) وهذا الشاهد V . ( ص 3 - ص 3 ) والسكينة V . ( ض 3 - ) V . ( ط 3 - ط 3 - ) V . ( ظ 3 - ظ 3 ) ليزدادوا طمأنينة F . ( ع 3 - ع 3 ) وان الحق يقبل والسكينة يسكن القلب إليها F ، وان الحق يقبل وان السكينة تقبله فسكن القلب إليها V . ( ا ) القايل V . ( ب ) تفصص V ، بتنقص F . ( ت - ت ) وعاء التوحيد F . ( ث ) بأحد V . ( ج - ) V . ( ح ) فالنفس V ، والنفس F .